أخبار رئيسية المهدي يقترح الكونفدرالية وحَصر بترول الجنوب للجنوب
المهدي يقترح الكونفدرالية وحَصر بترول الجنوب للجنوب
التيار
كشف زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي عن نية حزبه إعلان خطهم السياسي للمرحلة القادمة خلال هذا الاسبوع، وقال المهدي في خطبة صلاة الجمعة بمسجد ودنوباوي أنّ الخطة المعنية تأتي نتاج سلسلة من الإجتماعات. ووصف المهدي الانتخابات الاخيرة بأنّها "كذبة ابريل" واضاف أنّ الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا صدقوها وكمفوضين من الشعب شرعوا يتصرفون بعصبية غير معهودة في كافة المجالات الداخلية والخارجية. وقال المهدي انّهم بصدد نشر دراسة وافية للرأي العام تبين كافة تفاصيل الانتخابات ما كان منها نزيها وما كان زائفا. وتوّثق لبطلان الانتخابات. وعلى صعيد الحزب كشف المهدي عن برنامج بناء ذاتي يشمل تجويد تنظيمات الحزب من القاعدة للقمة، والاستفادة من الدم الجديد الذي أفرزته ترشيحات الانتخابات الأخيرة، ومشروع لم الشمل الذي يخاطب أصحاب الخلاف الأول باستئناف عضويتهم إن شاءوا مع التسكين المناسب لكوادرهم. ويخاطب أصحاب الخلاف الثاني بتنشيط عضويتهم في المؤسسات والمشاركة في اجتماع الهيئة المركزية إن شاءوا بالزيادات التي كانت بطلب منهم أو بدونها. أما الذين تاهوا مؤخرا فإنهم يعلمون أنهم تركوا حزبا فيه احترام لكرامة الإنسان وفيه أعلى ممارسة للديمقراطية والمؤسسية، ممارسات لن يجدوا مثلها في المقام الجديد: "دفقوا مويتهم على الرهاب". وتحدث المهدي عن إقامة منابر الحوكمة البديلة لمخاطبة كافة القوى السياسة. أهمها منبر المستقبل الآمن ويقوم على ركيزتين؛ برنامج الوحدة العادلة، التي تؤكد المساواة في المواطنة، وربط قوانين الدولة بالمواطنة، وربط التشريعات ذات المحتوى الديني بمعتقديها، وقومية العاصمة، وقومية مؤسسات الدولة. وأن يكون بترول الجنوب حصريا للجنوب، وكفالة التعددية الدينية والثقافية ضمن مواثيق ملزمة. مفضلاً بروتوكول للجوار الأخوي أو الكنفدرالية كبديل دستوري على نحو ما جاء في قرارات مؤتمر أسمرة 1995م، وفي مقترح الحزب للحركة الشعبية لدى زيارة جوبا في يونيو من العام الماضي. وفي مايلي دارفور اشار المهدي إلى أنهم بصدد وضع إعلان مبادئ للحل السياسي الشامل للمشكلة يعمل على قبول كافة فعاليات دارفورالمسلحة، والسياسية، والمدنية، والنسوية، والمهجرية، والقبلية مع تكوين المنبر القومي للسلام في دارفور لتحقيق ذلك وحشد أوسع قاعدة له داخل وخارج السودان. وتطرق المهدي للذكرى الخامسة والثلاثين لأحداث الجمعة 2 يوليو 1976 وترحم على شهدائها باعتبار انهم فتحوا الطريق لما أعقب ذلك من تطورات أودت عبر انتفاضة 1985م لتحرير البلاد من ذلك الطغيان.
تم إضافته يوم السبت 03/07/2010 م - الموافق 21-7-1431 هـ الساعة 1:13 مساءً