العودة   منتديات قرية عمارة ( البيت بيتك ) > القسم الاداري > الأرشيف العام


آخر المشاركات المطروحة في منتديات قرية عمارة ( البيت بيتك ) .

  سيول وامطار في السكوت واكثر المناطق تضررا عبري وعمارة وكوشة ( المشاركة الأخيرة بواسطة : ميمنتوا ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 466 )   « »   لعبة الكلمات دون نقاط....فكر قليلا ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بت الشيخ ، عددالمشاركات : 499 ، عددالمشاهدات : 54202 )   « »   غناوي الشوق ... ( المشاركة الأخيرة بواسطة : Fawzi Salih Wahbi ، عددالمشاركات : 401 ، عددالمشاهدات : 56149 )   « »   خواطر من سركمتو ( المشاركة الأخيرة بواسطة : samel ، عددالمشاركات : 312 ، عددالمشاهدات : 25380 )   « »   برأيك هل نجدد المنتدي ( المشاركة الأخيرة بواسطة : Fawzi Salih Wahbi ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 3305 )   « »   و ما أتَيْتُ إذْ أتيْت .. و لكنَّ الشوقَ حكم .. بقلم الأستاذ جلال داود ( أبو جهينة ) ( المشاركة الأخيرة بواسطة : Fawzi Salih Wahbi ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 3350 )   « »   ذكرياتى فى البادية ( حـسـن نـجـيـلـة ) ( المشاركة الأخيرة بواسطة : Fawzi Salih Wahbi ، عددالمشاركات : 18 ، عددالمشاهدات : 7487 )   « »   شيءٌ من الشِّعِر ... ( المشاركة الأخيرة بواسطة : Fawzi Salih Wahbi ، عددالمشاركات : 939 ، عددالمشاهدات : 86495 )   « »   حالي ورأي الأهالى ( المشاركة الأخيرة بواسطة : samel ، عددالمشاركات : 17 ، عددالمشاهدات : 8365 )   « »   هشام شوربجي وصل ( المشاركة الأخيرة بواسطة : هشام شوربجي ، عددالمشاركات : 3 ، عددالمشاهدات : 4151 )   « »  

اّخر الأخبار
أهلا وسهلا ومرحباً : غير مسجل تم بحمد الله ترقية المنتدى للنسخة الأخيرة المتطورة من الجيل الثالث 3.8.7 عن طريق الدعم الفني من شركة الاستضافة خلال اليوم مع تركيب هاكات جديدة أهمها هاك ( الأعضاء الذين شاركو اليوم ) وتجدونها أسفل المتواجدون خلال اليوم وذلك تشجيعاً للأعضاء للمشاركة كما تم تركيب هاكات اخرى للحماية ومنع سوء استخدام التسجيل في المنتدى ومنع التستجيل الاسم بالانجليزي والارقام وتكرار التسجيل باسماء وهمية وتم تركيب هاك جديد للاستفتاءات سيفعل قريبا وهاكات اخرى جاري تركيبها مع تمناياتنا بالتوفيق ،،،،،،،

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19-05-2004, 03:03 PM رقم المشاركة : 1
افتراضي

قصة اختفاء اجمل مدينة في السودان
للكاتب المعروف محمد سعيد محمد الحسن
في الوقت الذي أخذت فيه اجمل واشهر مدينة سودانية ( وادي حلفا ) في الاختفاء والغرق تحت الماء تدريجيا بينما ظل جانبا من مبانيها العالية ومآذنها المرتفعة محاطة بالمياه لا هي قادرة علي الاختفاء مع غيرها ولا المياه قادرة علي الصعود إليها وابتلاعها مثلما فعلت بمعظم مباني المدينة .
ثم بلغت البحيرة التي صنعها السد العالي وأطلق عليها (بحيرة ناصر ) ذروتها في الارتفاع فاختفي والي الأبد ما تبقي من معالم وادي حلفا الجميلة والغامضة وكأنما أرادت حلفا وهي تحت الماء أن تكون رسالتها وقصة اختفائها هو جزء من أسرارها ومن النسيج الأسطوري بالمنطقة وأنها بدورها مصممة علي الاحتفاظ ببقاياها وخفاياها في شغاف قلبها عن المياه علوها وانخفاضها ومدها وجذرها أنها ما تزال تحت المياه وما يزال لاسمها وقع ورنين وشجن .
وكأنما أرادت وادي حلفا أن لا يكون الاختفاء هو الحدث المتفرد في ذلك الزمان أي في مطلع عام 1964م وانما أرادت أن يقرن بحدث يصعب نسيانه ووقتها كان حدثا داويا محليا وإقليميا ودوليا وهو قيام شعب اعزل بثورة حملت اذرعها أفرع شجر النيم الخضراء وازاحت اقوي نظام عسكري ( وقد اطلقته عليه الصحافة العالمية ) واسترداد الديمقراطية في اكتوبر 1964م ووقتها حدثت اخطاء فردية مست العلاقات السودانية المصرية وادانها الشعب السوداني واصدرت وزارة الخارجية السودانية في 11 نوفمبر 1964م اشارت فيه الي ما حدث وقالت ان السيد وزير الخارجية محمد احمد محجوب والسيد احمد سليمان وزير الزراعة قاما بزيارة السيد سفير مصر محمد سيف اليزل وابلغاه ان تلك الحوادث لا تعكس صلات البلدين ولكنها من الاشياء التي تحدث في مثل هذه الفورات وعبرا عن ثقتهما الا يؤثر ذلك علي العلاقات بين البلدين الشقيقين وقد قام السفير بابلاغ تلك العواطف الي الرئيس جمال عبدالناصر الذي تفضل مشكورا وصرح بان القاهرة لن تسمح لمثل هذه الحوادث البسيطة بان تؤثر في العلاقات بين البلدين وان مصر تعتبر الذي وقع لسفارتها كانه لم يكن ومن جهة اخري اذاع راديو القاهرة تصريحا للناطق الرسمي جاء فيه ان هنالك مخططا استعماريا لاساءة العلاقات بين البلدين مصر والسودان واكد ان شعبي البلدين لن يحققا للاستعمار والرجعية اغراضها الدنيئة
جاءت اكتوبر 1964م وقد اختفت مدينة حلفا تحت الماء وقام السد العالي كانجاز غير مسبوق في تلك الفترة ووجهت الحكومة المصرية في الثاني من يناير الدعوة الي رئيس حكومة اكتوبر السيد سرالختم الخليفة للمشاركة في احتفالات السد العالي وقبل الدعوة واختار وفدا وزاريا مكونا من وزير الخارجية السيد محمد احمد محجوب والسيد احمد سليمان وزير الزراعة والسيد ازبوني منديري وزير المواصلات وحسبما روي السيد مصطفي محمد طاهر في كتابه داود عبداللطيف رجل المهام الصعبة فان السيد داود ما ان عرف ان صديقه ازبوني منديري وزير المواصلات سيتجه مع رئيس الوزراء الي مصر سارع الي دعوته للعشاء في منزله ليتحدث عن اوضاع الذين تمسكوا بالبقاء في منطقة حلفا القديمة مشيرا الي ان القرار (91)الذي اجازه مجلس الوزراء في 9 ديسمبر 1964م والذي اشتمل علي ان تسلم الحكومة المدرستين الاوليتين (بنين وبنات ) اللتين تولي الاهالي فتحهما عندما سحبت الحكومة مدارسها واعادة الخدمات الصحية ورفع الحظر المفروض علي شحن البضائع بالسكة حديد الي حلفا موضحا له ان هذه القرارات لا تعني شيئا اذا لم تفتح خطوط المواصلات بين حلفا والشلال اذ ان وادي حلفا ظلت طوال تاريخها تعتمد علي تجارة الميناء منذ اقدم العصور ولذلك فان الحاجة لتسيير البواخر اصبحت اكثر اهمية مما يعني بعد ان غمرت مياه السد العالي كل ما كان يعيش عليه اهل حلفا وليس هناك من سبيل لاستمرار الحياة في وادي حلفا والشلال ولما لم يكن هذا الامر مدرجا في اجندة الزيارة فقد طلب السيد ازبيري من السيد رئيس الوزراء السماح له بمقابلة الرئيس جمال عبدالناصر وتم اللقاء الذي نقل فيه وزير المواصلات في السودان من الرئيس جمال عبدالناصر ضرورة اعادة تسيير البواخر بين حلفا والشلال لاهميته وحيويته فما كان من الرئيس عبدالناصر الا ان امر باعداد صندل من الصنادل التي كانت تنقل الحجارة للسد العالي لتكون صالحة للركاب المسافرين بين حلفا والشلال وقد قوبل القرار بالفرحة والابتهاج.
وفي لقاء الرئيس عبدالناصر مع الوفد السوداني الذي جاء الي القاهرة للمشاركة في احتفالات السد العالي في منزله بالمنشية والذي حضره المشير عبدالحكيم عامر وزكريا محي الدين وانور السادات كان من بين ما استفسر عنه الرئيس عبدالناصر عن علاقات السودان مع اثيوبيا اذ انه تلقي تقارير تشير الي ان الامبراطور هيلاسلاسي قلق تماما من المتغيرات الجديدة في السودان وقد ازعجه اعلان السودان تاييده للثورة الاريتيرية الي جانب ان الامبرطور كان له تحفظاته السابقة في اتفاقية مياه النيل وقال عليهم ان يتذكروا ان النيل يتجه اليهم من هضبة اثيوبيا وان لاثيوبيا مشاريعها للاستفادة من مياه النيل .
واجابه المحجوب ان السودان حريص علي تجنب المشاكل مع الدول المجاورة وبشكل خاص مع اثيوبيا والامبراطور هيلاسلاسي يبالغ احيانا فيما يتعلق بالتدخل في شئون بلاده.
اما فيما يتعلق باتفاقية مياه النيل ومشاريع الخزانات في البلدين بما فيها السد العالي فان السودان لم يتلقي منها ما يفيد استمرار تحفظاته تجاه الانتفاع من مياه النيل وامضي الوفد السوداني نحو اسبوع شارك خلاله في احتفالات قيام السد العالي وعاد للخرطوم راضيا بما تحقق وحققه خلال وجوده في مصر.
كان الدكتور عبدالرؤوف قرناص يلح علي ان اكتب شيئا بماسبة حلفا 2004م وتحقيقا لرغبة صديقي عبدالرؤوف وجدت نفسي ان انشر من هذا الكتاب القيم الذي يتحدث مؤلفه عن حلفا وتاريخها ونواصل ،،،،،،،،،،،،،،،
اعزائي لكم مني الف تحية وقد انتفت الاسباب التي من اجلها توقفت عن الكتابة اسمحوا لي ان اعود لكم عبر هذا المنبر العظيم
قصة اختفاء اجمل مدينة في السودان
للكاتب المعروف محمد سعيد محمد الحسن







رد مع اقتباس
قديم 20-05-2004, 03:23 PM رقم المشاركة : 2
افتراضي

داود عبدا للطيف
لرئاسة جهاز تهجير حلفا
الواقع أن اسم داود عبدا للطيف المشهود له بالكفاءة والذكاء لم يكن بعيدا عن خاطر الحكومة ولكن كما قال الأستاذ جمال محمد احمد فان للحكومة تحفظات تجاهه وتجاه تعليقاته الساخرة في الحكم العسكري القائم وعلي الحكام العسكريين وقد روي مصطفي محمد طاهر في كتابه الخاص بداود عبدا للطيف انه هو الذي أطلق علي رجال الحكم العسكري في ذلك الوقت ( العسكري الحاكم ) وقد اشتهرت عنه مكايدات للحكم العسكري بمديرية كسلا وقد كان مديرا لها وذكر عنه انه عندما وصله منشور من وزارة الداخلية ليكون الحاكم العسكري هو الرجل الأول في المديرية وعليه أصدر كشف الأقدمية في المديرية طبقا لما جاء في المنشور علي هذا الأساس احتفظ داود بالمنشور في درج المكتب ولم ينفذه أو يعمل به وذهب في إجازة وفي غيابه اطلع نائبه آنذاك السيد صالح محمد طاهر علي المنشور وطبعه وبذلك أصبح داود الرجل الثاني ونائبه الرجل الثالث ..
وعندما عاد داود من إجازته السنوية وعلم بما قام به نائبه في غيابه طلب من باشكاتب المديرية إعادة طباعة الكشف مرة أخري وان يضع اسمه في أسفل القائمة بعد الكتبة فاندهش الباشكاتب للطلب فرد عليه داود ببساطة أن الناس اعتادوا أن يروا اسمه في أول الكشف فإذا وجدوا اسمه في آخر الكشف فإنهم ولا شك سيقبلونه ليروا اسمه في أول القائمة ..
ورغم تحفظات الحكومة تجاه السيد داود وإزاء معرفتها بخطورة المهمة فإنها عرضت عليه المنصب فأعتذر عنه وتدخل عدد من الوسطاء بما فيهم وزير الصحة الدكتور محمد احمد علي ولكنه استجاب للسيد جمال محمد احمد الذي ر بططته به صداقة وود واحترام والذي قال له رفض الإداريين القيام بهذه المهمة كان له ما يبرره في نظرهم لان الأمر لا يعنينهم في شئ إلا بالقدر الذي يعني السودان كله أما الوضع بالنسبة لداود فمختلف جدا فإذا رفض فان الحكومة لن تلغي هجرة أهالي حلفا والذين هم داود وجمال وأهله وطالما رفض الإداريون فسوف يوكل الأمر إلي العسكريين وداود ادري بما سيؤل إليه الحال بعد أن يخرج الأمر من اليد إلي العسكريين ..
وطلب السيد داود مهلة قصيرة وبعدها استقر رآه علي الموافقة وابلغ بها السيد جمال محمد احمد والدكتور محمد احمد علي ولكن بشروط ثلاث هي :-
1/ لان تتم ترقيته للمجموعة الأولي بدرجة وكيل دائم حتى يتمكن من الاتصال بالوزير رأسا دون أن يكون بينه وبين الوزير موظف اعلي
2/لان تكون قرارات اللجنة التي سيرأسها نافذة ولا يتدخل الوزير في تفاصيل إعمال اللجان الفنية وتكون مهمة الوزير إشرافية .
3/إطلاق يده في الاتصال بالهيئات والمنظمات الدولية والتطوعية لاستقطاب العون اللازم لإنجاح مهمته وفي التنسيق مع الوزارات والمصالح ذات الصلة.
وافقت الحكومة وتم نقله كمدير لمديرية كسلا إلي الخرطوم كرئيس للجنة توطين أهالي حلفا وبدرجة وكيل وزارة ولعل قبول الحكومة لشروط موظف كبير في الخدمة المدنية آنذاك لم يكن أمرا معتادا ولا مألوفا ولكن إدراكها باهمبة العمل المطلوب استحق التغاضي عن الاعتبارات التي تنص عليها اللوائح كما أن الشروط تعكس من جانب آخر ما تميز شخصية داود من حنكة وخبرة وذكاء ومعرفة بما هو مطلوب 00
ونواصل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







رد مع اقتباس
قديم 22-05-2004, 02:26 PM رقم المشاركة : 3
افتراضي

المجراب في حلفا

أفواج عديدة من البشر دخلت السودان وعاشت فيه وأصبحت جزءا من النسيج السوداني بينما احتفظت مجموعة أخري بسماتها في شكل كيانات أو جاليات كالجالية الارمنية والإغريقية واليهودية والهندية وغيرها ولكن نوعا آخر من البشر جاء إلي منطقة عرفت بحضارتها التي امتدت جذورها إلي حقب بعيدة قبل الميلاد هي منطقة النوبة في وادي حلفا شمال السودان هذه الجماعة هي قبيلة (( المجراب))

المجراب قبيلة سودانية أصولها مجرية

ظلت قبيلة المجراب تتوارث مسالة أصولها وجذورها وأيضا ما اختزنته الذاكرة عن الوطن القديم المجر وما زالوا حتى الآن علي حرصهم علي تأكيد الانتماء إليه لقد اشتهروا وعرفوا باسم قبيلة المجراب وكذلك جزيرتهم الذي أطلق عليها جزيرة المجراب فكيف جاءوا من المجر للسودان وتحولوا إلي قبيلة وأطلقوا اسمهم علي جزيرة المجراب وكيف أصبحوا الآن ويقننون علاقتهم بالمجر

قدوم المجريين

تفاوتت التواريخ إزاء قدوم أبناء المجر إلي السودان عبر البوابة الشمالية إلي وادي حلفا أجمل واشهر وأنظف مدن السودان وأيضا تعددت أسباب ودوافع الوصول ثم الاستقرار ولكن هناك ما يشبه الاتفاق علي أن قدومهم أو وصولهم اقترن بخضوع الدولة البلقانية للحكم العثماني حيث ضم الجيش العثماني الواسع فرقا عسكرية من مختلف البلدان ومن بينها المجر

وان الحاكم التركي في مصر في الفترة 1500و1570م نقل إليه أن النوبيين في منطقة وادي حلفا شمال السودان اظهروا عصيانا ورفضوا دفع الجزية والضرائب وان الحاكم التركي أمر بتكوين جيش من دول البلقان وعلي رأسه ضابط مجري مسلم اسمه إبراهيم لإخماد العصيان النوبي وإلزامهم بدفع الجزية والضرائب ونجح الضابط المجري في مهمته

وطبقا لهذه الرواية فان الحاكم اختار هذا الضابط ليكون مسئولا من أمر النوبة واختار الضابط المجري وجنوده (طابية) جمي للإقامة بها وانه تزوج من نوبية من قبيلة النيبر وأنجب منها ولدا اسمه موسي الذي كبر وتزوج وأنجب 4 أبناء هم إبراهيم المجري ومصطفي وعلي وعوض (كوفي) وحافظ الأبناء وأسرهم فيما بعد علي عاداتهم ولغتهم المجرية إلي جانب التحدث بالنوبية

وعندما كبرت الأسرة المجرية وازداد عدد أفرادها الذين استغل بعضهم بالتجارة واكتشفوا خلال انتقالهم إلي الأسواق في المنطقة جزيرة وسط النيل فانتقلوا إليها وأطلق عليها اسم (جزيرة المجراب) لأنها قاصرة علي السلالة المجرية أو التي تنحدر من الأصول المجرية

وضمت الجزيرة قري عنيبة وقنة والجتنية وابريم وهي علي بعد كيلومترات من حلفا دغيم والتي أغرقتها مياه السد العالي في منتصف الستينات

الجنود المجريون

أما الزاوية الثانية فتقول أن دخول المجريين إلي منطقة النوبة في شمال السودان ارتبط بتمرد الجنود المجريين في الجيش العثماني أو التركي وإنهم هربوا في اتجاه منطقة حلفا وباعتبار أن النوبة كانوا في حالة جفاء شديد مع الحكم العثماني الذي قهرهم وأساء معاملتهم خاصة في إعقاب عصيانهم حيث فرض عليهم المزيد من الإتاوات والضرائب

وقد رحب النوبيون بقدومهم واستضافوهم وهيئوا لهم الملاذ والإقامة كما عملوا علي إخفائهم من عمليات التقفي والمطاردة ولان الجنود المجريين استبعدوا عودتهم في ظل الحكم العثماني فإنهم مالوا إلي الاستقرار وتزوجوا وأنجبوا ومع تزايد أعدادهم عرفوا واشتهروا في المنطقة ب (قبيلة المجراب)

ويقول المستشرق المجري استفان فودود انه عرف أن الكونت دي الماش المجري بعد مغادرته للسودان وهو في طريقه إلي مصر سمع بعض الناس في وادي حلفا يتحدثون فيما تبين له أنها لهجة مجرية وقد سألهم عن طريق مترجم من أين جاءوا وقد أدهشه أن يعلم أنهم يقطنون مجر ارتي ومعناها (جزيرة المجريين)

وحتى ذلك الوقت لم يكن يعرف شئ عن تاريخهم فيما عدا انه عندما فتح السلطان سليم مصر في سنة 1517م تبين انه أقام نقطة حراسة من المجريين تحت قيادة حسن كوشي في جزيرة بالقرب من وادي حلفا،،،،،

ونواصل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
تنبيـه هـام : جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء حقيقية أو مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع