اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعبس المهندس فوزي...الرائع والمتألق دوماً اولا لك التحية وانت تثأبر وتكافح فى بلاد الغربة من اجل تطوير ذاتك بسلاح العلم والذي لم تبخل به على بلدك فوجدت جحود من نظام لا يعير الكفأة حقه والتوظيف بالميول السياسية والنتيجة هجرة معظم كفأتنا الى الخارج.وليكن! فلابد لليل أن ينجلى.. سؤالى هل يمكن وصم حكم صدام بالدكتاتوري وماهي التداعيات التي ادت إلى عراق اليوم وماهي قرأتكم للاحداث وما يحصل في العراق الآن.. ولك ودي |
بالنسبة لحكم صدام حسين لم يكن حكماً فردياً كما يُروَّج ضدَّه وذلك لطريقة وكيفية نظام الحكم ... ففي العراق كان يوجد قيادة قطرية وقيادة قومية للحزب ومجلس وزراء ومجلس قبادة الثورة بالإضافة إلى المؤسسة العسكرية وامجلس الوطني وكل القرارات المصيرية يجب أن تمر ووتدرس وتناقش من قبل هذه الهيئات والمؤسسات قبل أن يكون قراراً يوقع عليه صدَّام حسين بوصفه رئيس الجمهورية والأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي .. وبالمناسبة صدام حسين أصبح أمينا عاماً للحزب بعد وفاة المرحوم أحمد ميشيل عفلق ... والقيادة القومية هي أعلى جهة في الحزب وكلمته هي الأولى ...
فصدام حسين لم يكن يستطيع أن يصدر قراراً لا يوافق عليه القيادة القومية والتي تضم في عضويتها أعضاء من أغلب الدول العربية ... بالمناسبة المرحوم بدر الدين مدَّثر من السودان وعبد المجيد الرافعي من نوَّابه ( نائب الأمين العام والأنين العام المساعد ) ...
ثم أن صدام حسين كان يستشير العسكريين ويأخذ رأيهم في الأمور العسكرية بشكل دائم ... ويجلس مع السفراء العراقيين لمعرفة آراءهم ومقترحاتهم في شؤون العلاقات الدولية والإستعانة بآراء العلماء والخبراء وحتى علماء الدين يسألهم في الأمور الدينية وموقف الدين من كل شيئ , وكان لعلماء الدين في العراق وضع خاص للمرحوم صدَّام حسين على عكس ما يُقال ويشاع .. وقد أطلق صدَّام حسين في الفترة الأخيرة حملة سمَّاها الحملة الإيمانية شجَّع فيها المواطنين على حفظ القرآن الكريم والتفقُّه في أمور الدِّين , وشجَّع أدباء ومفكري الحزب في كتابة بحوث في الدراسات الإسلامية وعلاقة العروبة والإسلام , ومن هذه الكُتب عروبة الإسلام وعالميته , لعضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي شبلي العيسمي , وكتاباب فيلسوف ومفكِّر الحزب لإلياس فرح .. ودور صدَّام حسين الكبيرفي دخول ميشيل عفلق الإسلام ...
اشيئ الذي أدى إلى ما حدث في العراق و هو تفكير المرحوم صدَّام حسين في تحرير فلسطين بشكل جاد وبناء جيش قوي ودولة قوية وتهيئة الجيش والشعب والإقتصاد ليكون قادراً للقيام بمهمة التحرير ...
ولكن الصهيونية العالمية إستدركت الأمر وأحسَّت بالخطر وبدأت تدبِّر المؤمرات منأجل أجل القضاء على نظام الحكم في بغداد وتقطيع العراق وتجزئته إلى دويلات بالتسيق مع أنظمة عربية عميلة لها , فكانت الإستفزازات الكويتية والإماراتية من أجل تخريب الإقتصاد العراق وجر العراق إلى إحتلال الكويت لخق مبررات لضربه بدعم عربي ودولي وتنفيذ مخططات لتمزيق الأمة العربية , وإحتلال منابع النفط العربي والإسلامي ...
بالنسية لأمريكا لن تستطيع الإستمرار في إحتلال العراق , وبقاءها لن يتجاوز السنة من هذا التاريخ , لضراوة المقامة العراقية وضخامة الخسائر في صفوف قوَّاتها والتي تتكتَّم أمريكا عن كشف الأرقام الحقيقية بكل الطُرق ...
ولكن الموساد الإسرائيلي المنتشر بشكل واسع في العراق والفرس المجوس سيحاولون خلق بلبلة كبيرة جداً وتدمير أكبر ما يمكن تدميره بعد هروب عملاء أمريكا وإسرائيل ...
ولكن العراق سينهض من جديد ولو طال الزمن بتضحيات أبناء العراق الشرفاء ... بعون الله وتضحيات شعب العراق ...