شكراً أخي سادنتود على كلماتك المشجعة ومعذرة إذ لم أعرج على هذا البوست منذ أمد بعيد، عموماً لك ولرواد عمارة الهامة العتبى00
كتب محمد ضرار محمد
ردا على ميثاق تايفور...
• نعم لميثاق للمؤتمر النوبي
• لا و ألف لا لميثاق للحزب النوبي أو الأحزاب النوبية يجر الناس جراً كالقطيع و تزجهم في هذه الأحزاب التي لانعرف أهدافها ولا نعرف برامجها ناهيك عن قناعات الكثيرين بالأحزاب بشكل عام و الأحزاب الجهوية بشكل خاص .
• لماذا نمزج دوماً الحديث عن المؤتمر النوبي بحديث معمم و ضبابي عن الأحزاب النوبية . و لماذا يختزل البعض الأحزاب النوبية في الحزب النوبي ؟
• أيهما أفيد و أصلح لإنسان المنطقة و الإقليم النوبي , العمل من خلال المؤتمر النوبي ( الكيان المطلبي الجامع ) أم العمل من خلال المؤتمر النوبي ( الحزب السياسي ) كما يروج له البعض ؟
دعونا نناقش فكرة الميثاق دون الدخول في التفاصيل بشكل علمي و ديمقراطي :
الميثاق يصلح أن يكون ميثاق شرف بين الأحزاب النوبية و غير النوبية ( من خلال عناصرها النوبية ) لدعم المؤتمر النوبي و الإلتزام ببنود الميثاق .أما أن تقوم الفكرة الأساسية للميثاق على أساس أن المؤتمر النوبي حزب سياسي هذا ما نرفضه و نقف ضده بقوة لأنه ضد توجهات الحشود النوبية التي إصطفت خلف المؤتمر النوبي و وقفت معه بقوة و صلابة من أجل أهداف و طموح رؤوا أن يحققوها من خلال المؤتمر النوبي , و لأنها منافية للحقيقة التى أوصلت هذه الحشود الى المؤتمر النوبي . و الحقيقة هي أن الدعوة للمؤتمر النوبي لم تكن على أساس حزب سياسي , و إن كان نقاش الورقة المشتركة في بعض الجمعيات ( كواحدة من الأوراق التي يجب أن تقدم في المؤتمر الجامع) فُهِمت كمقترحات قد تسهم في صياغة برنامج مرحلي للكيان النوبي و أقول مقترحات نسبة للصفة المرحلية في بنود الورقة المشتركة و عدم وجود صفات إستراتيجية تجعل منها أهدافاً.و أي تحويل أو تحوير فوقي للفكرة التي ساهمت في تجميع هذا الحشد يعتبر عملاً منافياً للأخلاق النوبية الفاضلة , و التقاليد الأدبية والأخلاقية للعمل العام . حتى المصعدين للمؤتمر العام لا يملكون حق تحويل المؤتمر النوبي الى حزب سياسي , لأنهم غير مفوضين بذلك من قواعدهم ( المؤتمرات الوسيطة ) و لا يعني وجود توصية أو إثنين تتحدث عن عمل حزبي بأن المصعدين يمكن أن يبتوا لصالح الحزب دون إستفتاء قواعدهم .
هنالك أحزاب نوبية متواجدة في الساحة و ليس الحزب النوبي وحد ...نأمل أن تعمل هذه الأحزاب مجتمعةً أو متفرقة بجد و إخلاص لدعم المؤتمر النوبي و تقويته دون التغول وبث الأفكار و الآيدلوجيات الحزبية تحت غطاء المؤتمر النوبي , وينبغي على هذه الأحزاب أن تفكر في ماذا بإستطاعتها أن تقدم للمؤتمر النوبي ؟ قبل أن تفكر في ماذا يمكن أن تجني من المؤتمر النوبي ؟. و إذا كان هنالك من يعتقد من الحزبيين بأن أطروحات حزبه لا تلبي طموحاته عليه أن يعالج ذلك داخل حزبه أو ينسلخ منه دون أن يتسلق بالمؤتمر النوبي أو يجعله ملاذاً لبرامج فشلت في حزبه .
محاولات البعض لسبق الأحداث و صبغ المؤتمر النوبي بصبغة الحزبية عمل لا يخلو من التعمد و لا يقل خطورة من عمل الأتجاهات المناهضة للمؤتمر النوبي التي تسعى الى تدميره في مهده ( و لكنه سوف يولد بإذن الله عملاقاً متجاوزاً الكثير من المراحل العمرية ) . من كان له طرح سياسي حزبي عليه أن يطرحه بشكل مباشر في الساحة فالساحة مفتوحة للجميع دون الإلتفاف حول أمور ليست لها علاقة بما يدعون الناس إليه أو التدثر تحت غطاء عمل عام قوامه في جله أناس لا يؤمنون بالحزبية .
إذا حاولنا عمل مقارنة بسيطة بين مؤتمر نوبي (تنموي مطلبي ) جاذب لكل النوبيين سيتمد شرعيته من الجماهير الملتفة حوله , و يستمد قوته و صلابته من دستور واضح الأهداف يحدد شكل العلاقة بين الأجهزة المختلفة و كيفية محاسبتها , و بين مؤتمر نوبي ( حزبي ) يقتصر عضويته في الحزبيين الحاليين بإختلافاتهم و خلافاتهم الكثيرة . تحديد الأفيد و الأخير للنوبيين لا يحتاج الى جهد أم تفكير عميق إذا ما تعاملنا مع الأمور بصدق و نية خالصة . نحن كنوبة و كقطاع مهمش من كافة الحكومات السابقة و الحالية نحتاج الى لوبي نوبي قوي و ضاغط ينتزع حقوقنا من براثن الحكومة الإتحادية و يكون قادراً على توجيه إمكانيات الحكومة المحلية الى ما يحقق الأستقرار و التنمية في المنطقة . و في إعتقادي أن الكيان المطلبي قادر علي تحقيق مثل هذه الأهداف لأن الكيانات المطلبية تقاس بأحجامها الفعلية و نفوذها و ليس بالحجم الجماهيري . أما الكيان الحزبي فيقاس بحجمه الحقيقي ( الجماهيري ) و يرتفع صوته أو ينخفض أو يتلاشي حسب ترتيب الحزب , فتخيلوا أن يكون المؤتمر النوبي حزباً , ما ترتيبه و سط الأحزاب السودانية و ما حجم تمثيله الإتحادي , بالتأكيد سوف يكون قزماً لا يتجرأ بالمطالبة بحفارة ناهيك عن وزارة .
ودي و تقديري...