| | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| | | |
| آخر المشاركات المطروحة في منتديات قرية عمارة ( البيت بيتك ) . |
| اّخـــر أخـــبار المنتدى |
الإهداءات |
| | | |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 |
| بسم الله الرحمن الرحيم | |
|
| | رقم المشاركة : 2 | ||
| أولاً أرحب الأخ الكريم سكوتود الأنغاذى .
| |||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||
| التحية للأخ سكوتود 00 معلش إعلانك جاي متأخر !!!! بعد ده لا ينفع دعوني أعيش ولا من أجل أبنائي !!! خليك زي ما كنت !!! طارت الطيور بأرزاقها !!!!! أما إنوا الإنقاذ جاب سلام الشجعان وأيد موال في إيدك دي حلوه !!!!! ما موال كان ساكن في سوق عبري وانت طردتوااا لجبرونا أيدك كان وين في الوقت داك !!!!! وثم ثانياً ماما أمريكا تحمر عنيها من بعيد كل مرة للبشير وعلى عثمان وتلوح بالعقوبات وسجم الرماد وبالغصب رحتوااا المفاوضات وفي النهاية عايز تضحك علينا وتقول سلام الشجعان !!! ده سلام سجيمان وفوق الأنوف ودخول بيت الطاعة !!!! والله عجيب إنوااا أمدرمان وحلفا ساعات فقط !!! صاحبنا كان راكب الطيارة مع الوالي أو المعتمد !!!! أما الطريق فكان بدري وصفوا سواق في الخط إنواا عامل زي سير المروحة !!!!! أما الكليات فكلها غرفتين وصالة يعني إنت واحد لو قال أنا خريج طب دنقلا ده بتفتكروا طبيب وتسلموا روحك !!!!!!!!!؟ ما ظنيت لأن الإنقاذيين اكثر ناس بيقدسوا الحياة لو قلت لأحدهم روح وأستشهد يتشهد وهو واقف مكانه وما بيكمل الشهادة من كثرة الخوف !!!!! وبالشهادة زكرتني صاحبنا الإنقاذي صاحب جهاد نصر شهادة في كل مكان وعريس أعراس الشهيد !!! اللي طلع الجنوب وكان في محطة البنزين وكان بيكلم صاحبوا أنا بشم ريحة الجنة وفي نفس الوقت هو خائف يروح الميدان !!! والراجل اللي معاه ما قصر قالوا عديل ،، ده ما ريحة الجنة ده ريحة بوبتك يا ع0000 !!!!!!! بس حلوه أللويا !!! أين فالترق منا الدماء فالترق منهم دماء !!! سبحان مغير الأحوال !!! والآن مافي إنقاذ الآن مؤتمر وطني وشعارهم $$$ فهمت ؟أكيد إي إنقاذي بيفهما طايره وهم خبراء في هذا الشعار !!!!!!!!!!!!!!!!!!
| |||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||
| تسلم كلامينكوف
| |||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||
| العزيز كلامينكوف مودتى .
| |||
|
| | رقم المشاركة : 6 |
| [font=Arial[glow1=0000FF[size=4 | |
|
| | رقم المشاركة : 7 | ||
| الأخوة الأعزاء من ~ إلى تحية طيبة .. تحية خاصة للأخ صاحب البوست (الإنقاذي) حتى النخاع.. في البدء أحييك وأنت تُعبّر عن (عشقك) وتأييدك لثورة الإنقاذ.. ولا أحد من حقه أن يعيب عليك ما تعشقه وما تؤمن به وبالطريقة التي تراها مناسبة لا سيما وأنّك لم تتناول قناعات الآخرين بما يُسيئ إليها.(رغم تلميحاتك لبعض قيادات الأحزاب والأحزاب نفسها في بعض المواطن) ولكن من حق الجميع أن نملكهم الحقائق التي قد لا يعرفونها .. فهذه الثورة الإنقاذية يا عزيزي العاشق ثورة قتلت وسجنت من الشعب السوداني خلال فترة حكمها مالم تقتله حرب الجنوب خلال أعوامها الطويلة. وفي عهد ثورة الإنقاذ الوطني تشرّد الشباب صاحب الرسالة في حين أن أذناب السلطة كانت تطاردهم بخيلها ورجلها في كل مكان بدءاً من قطع أرزاقهم بحجة (الصالح العام) وحتى تجنيدهم بالإكراه لما أسموه بالخدمة الوطنية وترحيلهم عنوة إلى خطوط النار الأمامية ليكوّنوا منهم دروع بشرية وليكونوا وقود تلك النار التي بدأت ودامت بسبب الصراع على السلطة أولاً وأخيراً، ولماذا ؟ لكي يبنون على جثثهم انتصاراتهم الهزيلة .. منذ متى ونحن نسمع عن تلك الانتصارات والمعارك التي شاركت فيها الملائكة وحلم فيها (الصحابة المجاهدون) بالرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مما كان يحلم به أبو ذر وحذيفة بن اليمان، ولكنها لم تؤدي إلى انتصار حقيقي ولم تُفضي إلى سلام أو حتّى إيقاف الحرب. بل كانت نار الحرب تزيد في كل يوم. وكان هذا الشعب المسكين هو من يدفع فاتورة هذه الحرب غالياً فكانت الحكومة (حكومة الإنقاذ) تسرق باسم الحرب وتفرض الضرائب الجسام باسم الحرب وترفع الأسعار باسم الحرب وتُخزّن المواد التموينية لتبيعه في السوق السوداء ليدفع الشعب أضعاف ما كان يدفعه في غير حقبة ثورة الإنقاذ.. وماذا تتوقع أخي من ثورة جاءت على ظهر دبابة في ذات ليل بهيم لتعلن على الجميع حكمها بالقوة لشعب أعزل مغلوب على أمره! ماذا تتوقع من حكومة تفترض السذاجة في شعبها وتعلن لهم في مهزلة الانتخابات الجمهورية عن فوز رئيسها بأغلبية ساحقة ونسبة 97.99% ؟ ماذا تتوقع من ثورة وضعت يديها مع يد من خان القضية منذ البداية وحين وصلت إلى مأربها قطعت تلك اليد ورمت به في غياهب السجون والإقامة الجبرية! ماذا تقول في ثورة تقتل رجالها (المخلصين) ليلاً ثم تأتي لتقيم (عرسه) نهاراً وتنصب له النُصُب التذكارية! بل وتتعرض لزوجات (الشهداء) بالزواج منهن ستراً لحالهن أو وفاءً للشهيد (طالما أنه نال الـ70 حورية)!!! ماذا تقول عن ثورة مراهقة تأخذ كل شيء بالقوة برعونة وبتهور لتفتح 1000 مدرسة عليا وجامعة وكلية دون أن تزوّدها بالمراجع الأساسية ودون أن تزوّدها بالمختبرات وبالمقومات الأساسية التي تجعل منها صروح علمية حقيقية .. هل تعلم يا عزيزي كم جامعة في المملكة العربية السعودية على إمكانياتها المادية؟ هل تعتقد أن كثرة الجامعات أمر محمود يمكن أن يذكره الناس لهذه الثورة بالخير؟ ألق نظرة بسيطة على مستوى التعليم قبل وبعد ثورة التعليم العالي في ظل ثورة الإنقاذ الوطني .. انظر إلى نسب النجاح والقبول في الجامعات. انظر إلى ترتيب جامعة الخرطوم قبل وبعد ثورة التعليم العالي حيث تراجعت من المرتبة السابعة على مستوى جامعات العالم إلى المستوى السابع والثلاثين. بعد تعريب الجامعات دون دراسة طرق التعريب وكيفيته. اسأل الطلاب الذين تأذوا من هذا التعريب .. حيث كانوا مطالبين بقراءة موادهم العلمية باللغة العربية في حين لا توجد في مكتبات الجامعة كتاب واحد بالعربية عن المادة المعينة لا سيما في الطب والهندسة وعلوم الأحياء. تتكلم عن المشاريع العملاقة التي قامت في عهد الثورة، ولا تذكر طريق الإنقاذ وطريق التحدي الذي دفع فيه الشعب السوداني من ماله الخاص ومن قوت أبناءهم وذويهم، بعد بدأت الحكومة في بناءه ثم توقفت عنه لظروف غامضة. ترى هل تعلم أن طريق الإنقاذ تم إكمال بناءه بالعون الشعبي ؟ وهل تعلم أن طريق التحدي وشريان الشمال قاما أصلاً من أموال ودماء المغتربين وما تم أخذه كان ليبني أطول وأوسع طريق في قارة أفريقيا كلها.. أسألك بالله أن تُلقي نظرة على شريان الشمال. أين ذهبت كل تلك الأموال. وهل تعلم شيئاً عن الفساد الإداري الذي عمّ وشاع في عهد ثورة الإنقاذ من رشوة واختلاسات؟ وكما يقول المثل (حاميها حراميها) فؤلئك الذي يسمّون أنفسهم محافظي الولايات هم حرامية الولايات وكلنا نعلم فضيحة والي ولاية الخرطوم من سرقات علنية واختلاسات.. لا تتكلم عن فلل قاردن ستي وتنس حسابات بنوك سويسرا لغازي صلاح الدين .. والبلال .. وغيرهم وغيرهم ... تتكلم عن ثورة الإنقاذ وعن إنجازات ثورة الإنقاذ !!! سمعنا عن بترول السودان الذي خرج إلى النور قبل أكثر من ثمان سنوات .. وإلى الآن لم يتجرأ أحدهم ليصف لنا كيف كان شكله عندما خرج. لم يره أحد .. ظهور البترول يؤدي إلى الإنتعاش الاقتصادي الذي ما زلنا نحلم به في نوم القيلولة! ومازال سعر لتر البنزين يزيد يوماً بعد يوم على عكس ما كان متوقعاً. تتكلم عن السلام؟ أيّ سلام هذا يا عزيزي هذا الذي يُجبر عليه الأعداء المتناحرون بين عشية وضحاها؟ أي سلام هذا الذي تتحدث عنه ونحن ما زلنا نتحدث عن أزمة الغرب والشرق؟ أي سلام هذا الذي تُمليه علينا أمريكا .. أمريكا التي كنتم تغنون لها يوماً ( لن نُذل ولن نُهان ولن نُطيع الأمريكان .. ليكم تسلّحنا) أما كانت محض أناشيد تُقال لتستثير العواطف الوطنية الفطرية في قلوب البسطاء من أبناء هذا الشعب. وتتحدث عن ثورة الإنقاذ؟ أتريد أن تعرف الإنقاذ ؟ الإنقاذ كصاحب الكلب الذي يأكل اللحم ويرمي لكلبه العظم ... فيعوي الكلب مُعبّراً عن امتنانه لصاحبه.. وهذا هو الحال بالنسبة لثورة الإنقاذ الوطني... يا راجل صل على النبي
آخر تعديل هشام آدم يوم 29-01-2005 في 09:09 PM. | |||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||
|
| |||
|
| | رقم المشاركة : 9 |
| وأنا أحييك أخي ......(أحسن تغيرها للعنيد أو هشام ) على روحك الطيبة وتناولك للموضوع بروية وإسهاب وهذا ما نهدف اليه وأنا لست مهدي زماني ولكني إنسان نوبي بسيط أتلمس وأتحسس ينابيع الخير لأهلي أينما فاضت لينهل منها كل عشيرتي مع أبناء وطني . | |
|
| | رقم المشاركة : 10 | ||
| أضف لكلام الذملاء الاتي
| |||
|
| | رقم المشاركة : 11 |
| أخي حفيد مهيرة | |
|
| | رقم المشاركة : 12 | ||
| الأخ صاحب الموضوع ... بعيداً عن تلميحك الوارد في مقدمة ردك.. أود أن أقول لك .. أن تلك الأخطاء التي تتحدث عنها بكل بساطة لم تكن أخطاءاً بل هي جرائم حرب يجب أن يُساءل عنها مرتكبوها.. فقتل الأبرياء ليس خطاءاً، وسلب الحقوق والممتلكات ليس خطاءاً، والإغرار بالشباب ورميهم وقوداً للحرب واستخدامها كدروع بشرية ليس خطاءاً، وجعل الشعب يأن تحت وطأة غلاء المعيشة (حتى تاريخه) وشظف العيش (رغم توفر الموارد والإمكانيات) ليس خطاءاً .. ودعم الإرهاب الداخلي والخارجي ليس خطاءاً .. وإذا كنتَ ستغض الطرف عن تلك الجرائم فغيرك لن يفعل، تذكر فقط شهداء الجريف، وشهداء جامعة الخرطوم، وشهداء ود نوباوي، والشهداء السبعة عشر.. وشهداء جامع جامعة الخرطوم، وشهداء عطبره..... أتسمي كل هذه الدماء التي سالت على أرض الوطن خطاءاً؟ لا أملك لك غير ما قاله أمل دنقل : ( لا تُصالح ) وما قاله حُميّد: سفاح وما بفهم خلاف لغة السلاح بالدم بدا .. وبالدم حتشرق يا صباح دا علي .. ودا علي ودا آل البيت .. كِضب رفع المصاحف في الرماح طوّلنا بالنا وقلنا علّك ترعوي أو أقله إنّك تتعظ ما القبل منّك كان قوي كان أعتى جتّة وجبروت نفس الهوس نفس البطانة الكنهوت ونفس الجماعة البايعوهو جو بايعوك وزي ما ضيّعوه قبيل .. حيضيّعوك ويضيعو معاك جُملة .. تحت نار القصاص الداوية من شعباً عَرُوك شعباً محجّب بالغضب من جعجعاتك والرصاص شعباً بلا جزلانو ما بخبر بنوك شعباً مرق من البيوت ومالو رجعة على البيوت إلاّ البيوت تلقا الخلاص شِقّيش تمش وين تقبّل يا خسيس تلقى ناس طالباك جنا صاحبات أسيّة مُصبّرالك كام سنة
آخر تعديل هشام آدم يوم 30-01-2005 في 06:59 PM. | |||
|
| | رقم المشاركة : 13 | ||
| الأخ العزيز سكوتود مودتى .
| |||
|
| | رقم المشاركة : 14 |
| إخواني.. حقيقة استمتعت بردودكم على سكوتود لأنني ظللت أتألم طويلا وأنا أرى وأسمع شبابًا يتحدثون عن الإنقاذ من غير علم وبنوع من الانبهار الذي أصيب به أخي سكوتود.. وليس هناك ما أضيفه غير القول إن الحديث عن الإنجازات الإنقاذية وهم ما بعده وهم.. وذلك أن هناك تطورًا طبيعيًا يحدث في أي مجتمع مهما كان وضعه ولا أدل على ذلك من تلك الطفرة في بناء المؤسسات الثقافية في عهد عبود أو إقامة مؤسسات صناعية وطرق ضخمة في عهد نميري وهما اللذان رماهما سكوتود بكل نقيصة في معرض دفاعه عن الإنقاذ.. والتلفزيون ثم التلفزيون الملون دخلا السودان قبل مصر .. واريتريا التي استقلت مؤخرا لديها قناتها الفضائية وشبكة اتصالاتها ضحمة جدًا .. والسؤال القائم: ماذا بقي من الإنقاذ بعد أن باع أهلها مشروعهم الحضاري الذي حصد الشباب وحول الحرب إلى حرب دينية فكان ذلك سببا لتدخل ماما أمريكا؟ ماذا بقي من الإنقاذ التي باعت أسامة بن لادن وألقت بشيخها في غياهب السجن؟ آخر تعديل أبوحسن يوم 01-02-2005 في 09:52 AM. | |
|
| | رقم المشاركة : 15 | ||
| الأخ أبو حسن .. للأسف الشديد فإن الشعب السوداني مُغيّب تماماً ويتعرض بشكل يومي لعملية غسيل دماغ Brainwashing من قبل أجهز الدولة الإعلامية حول ما ينشره عن تقارير كاذبة لما يجري وراء الأسوار .. سواءاً كانت عن المعارك الحدودية بين القوات المسلحة (والتي هي أصلاً عبارة عن أرتال من مجنّدي الخدمة الإلزامية وبعض الطلاب المُغرّر بهم وبعض المهوسيين دينياً) ويتحدثون عن انتصارات وهمية يخادعون بها أنفسهم ويُمنّون أنفسهم بأن سذاجة الشعب وبساطته قد تُمرر لهم مثل هذه الأكاذيب. كنتُ أحد الذين (حالفهم الحظ) بالإنخراط في السلك العسكري مرتين (قبل/بعد الجامعة) فيما يدعى بـ( بدعة الدفاع الشعبي ) وكانت هناك محاضرات يومية تُقام بعد صلاة المغرب مُخصّصة كجلسات غسيل دماغ مُكثّفة. يعبأون فيها الطلاب بتلك السموم والأكاذيب حول كرامات القوات المسلحة ومحاربة الملائكة معهم. ولكنني (ورغم أنني لم أكن منظماّ سياسياً كنتُ أتساءل: لماذا لا ينتصرون، ولماذا لا تنتهي هذه الحرب طالما أن الملائكة (شخصياً) تحارب معهم؟؟) وكانت هذه المحاضرات تستهدف تجنيد بعض الطلاب للإنضمام إلى صفوف التيار الإسلامي وذلك باستخدام بعض المغريات (وجبات غذاء كاملة خالية من "العطرون" وبرغيف خبز طازج وزيت طعام، عصائر، الإعفاء من الجزاءات الجماعية والطوابير الإدارية (إدارة داخلية)، وبرامج ترفيهية في خيم العساكر) وللأسف فقد استطاعت الحكومة بمساعدة كوادرها الذين يشكّلون يد الحكومة في شكل النقابات الطلابية، واللجان الشعبية، والروابط وغيره من إضفاء شكل خارجي جميل لذلك الوجه الإنقاذي القبيح. أذكر أنه عندما توفي (الشهيد) مدثر محمد محمود. أحمد طلاب المرحلة العُليا (والذي سقط في براثن الهوس الديني بعد عودته من المملكة السعودية) وبلغ الخبر أهله الذي رثو على شبابه الذي ضاع وراء سراب حوريات الجنة وأنهار الخمر. وكنتُ متواجداً في العزاء. كانت صيحات النساء الثكلى تملء المكان بينما راح الرجال يرددون بصوتٍ عالٍ ( لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) .. وبينما نحن كذلك وإذا بسيارات القوات المسلحة تتقدمها بعض السيارات الفارهة لبعض رجالات الدولة المُسيّسين بوجههم النيّرة وأجسادهم الطرية يرفعون عِصّيهم مكبرين ومهللين. وصاح أحدهم بصوته الـ( مُتختخ ) اليوم عرس الشهيد مدثر محمود. فقام له الرجال وأوسعوهم ضرباً .. حتى ولّوا الأدبار. إن ما ابتدعته هذه الزمرة من المراهقيين السياسين في في ثوابت الشعب السوداني لم يفعله أحد من قبلهم ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر (استحداث مفهوم التوالي السياسي - استحداث اللجان الشعبية - استحداث الدفاع الشعبي - استحداث شرطة النظام العام - استحداث الصناديق "من أغربها [صندوق دعم الحجاب]!!" - استحداث الدينار السوداني! - استحداث ما يسمى بعرس الشهيد - استحداث "كبسولات" الشرطة الموحدة - استحداث مصطلح "الرفيق المؤتمن") وللذين لا يعرفون معنى "الرفيق المؤتمن" فإنه مصطلح يُستخدم في الجامعات السودانية يُطلق على أي كادرٍ من كوادر الجبهة الإسلامية، وقصة استحداث هذا المصطلح هي كالتالي: وضعت الجهات الأمنية في داخليات الطالبات في الجامعات السودانية حداً زمنياً يجب على الطالبة خلاله أن تعود إلى الداخليات، وإلاّ مُنعت من دخول الداخلية، وربما يصل الأمر إلى المسائلة القانونية ما يعني "فضيحة" لهذه الطالبة! ولأن كوادر الجبهة الإسلامية مستثنون من أي قاعدة، فإنه يحق لطالبات التيار الإسلامي التأخر عن مواعيد الرجوع إلى الداخليات الـ( LATE ) والذي كان آنذاك ( 7:00م ) شريطةَ أن تكون مع رِفقة "موثوقة" وبالطبع فإن غير كوادر الجبهة الإسلامية لن يكونوا أمينين على أعراض فتياتها، فتذهب كادرة الجبهة الإسلامية مع الـ(رفيق المؤتمن) ليلاً إلى حيث ( دار الإتحاد ) الذي كان في ذلك الوقت مغلقاً أصلاً. ثم تعود آخر الليل برفقة "الرفيق المؤتمن" !!!! وغيرها العديد والعديد من الاستحداثات التي دخلت على الشعب السوداني وفُرضت عليه فرضاً قسرياً. إن التعتيم الإعلامي الذي تمارسه الحكومة على مجريات الأحداث سواءاً في الشرق أو الغرب أو الجنوب لهو دليل على خوف الحكومة من سقوط قناع "الإنجازات الوهمية" وظهور ذلك الوجه القبيح المُلطّخ بدماء الأبرياء من الشعب. وإذا نسي الأخ ( سكوتود ) فلن ينسى الشعب السوداني، وإذا نسي الشعب السوداني فلن ينسى التاريخ. وستظل لعنة هؤلاء الموتى تُطاردهم حتى يموتوا رُعباً.
آخر تعديل هشام آدم يوم 01-02-2005 في 11:18 AM. | |||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||
|
اقتباس:
التحية لأخي أبو حسن ،، الذين رافقوا كلامينكوف من البداية في المنتديات يعلمون جيداً أن كلامينكوف فتح رشاش أسلحته الكلامية ضد هذا النظام القمعي قبل إتحاد سكود !!!! وإذا سكوتود يفتكر إنواا كل من يهاجم اليسار السياسي إنقاذي فهو واهم لأن نظام الإنقاذ نظام دموي واليسار فكري فقط ولم يرتكبوا جرائم ضد أي مواطن سوداني ،، وإذا إختلفت مع كوش ليس إنني مع الإنقاذ في قتل الشهيد معاوية ودم الشهيد معاوية في أعناقنا جميعاً والثأر قادم لا محالة والحق يعلو ولا يعلى عليه 000 تحياتي
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 17 |
| نعم أخي .. كنت دائمًا منافحًا عن قيم الحرية والديمقراطية.. ماقصدته يخص استخدامك الاسم المستعار.. فأنت لم تكن في يوم متحدثًا عن منبر أو اتجاه محدد لذا لم تحوجنا إلى معرفة اسمك الصريح.. أما من يتصدى للترويج لاتجاه ما فعليه أن يفصح عن نفسه | |
|
| | رقم المشاركة : 18 | ||
| كلامينكوف .. أين شهداء الجزيرة أبا ؟!؟! أنسيتهم؟
| |||
|
| | رقم المشاركة : 19 | ||
| التحية لكم جميعاً والتحية للأخ هشام ،، لا يمكن أن أنسى شهيداً واحداً من شهداء الوطن عزيزي هشام ،، لكن معاوية إبن حتتي ومن دمي ومن لحمي وكان من الضباط الأبطال الذين أستشهدوا في ليلة القدر واُعدم هذا الشاب مع الـ 27 ضابط وهم يحاولون إعادة الديمقراطية التي سُلبت في جنح الظلام من عساكر الجبهة فهذا البطل رمز من رموزنا قدم روحه للوطن وإنشاء الله سنقدم أرواحنا ثأراً لهذا البطل ولا عاشت أعين الجبناء 000 تحياتي
| |||
|
| | رقم المشاركة : 20 | ||
| التحية للأخ كلامينكوف ولجميع الأخوة الوطنيين ... كلمة يجب أن تُقال ... لا يجب أن يفهم بُغضنا لقيادة ثورة الإنقاذ الوطني على أنه كُره للتيار في حد ذاته كتيار سياسي يختلف معنا فيما نراه ونؤمن به. بل نحن نكره أي حكومة لا تستعذب السلطة إلا على جثث الأبرياء من أهلنا، وتستخف بدمائهم وكأنها أرخص ما تكون. نحن نرفض الدكتاتوريات بجميع أشكالها وأصنافها ونرفض الاستغلال العلني لمكتسباتنا وحقوقنا .. وسيأتي ذلك اليوم الذي نقول فيه : ها مرةً أخرى سنخرجُ للشوارع شاهرين هتافنا ولسوف تلقانا الشوارعُ بالبسالات المُضادة للعساكر والمساخر ... والخنوع ها مرةً أخرى سنصعد فوق هذا الاختناق إلى عناق البندقية سيدي إن الرصاصة موعدي للاحتفاء بوجه ( ماريل ) الحبيبة أو بخاطر ما أكون هذي الشوارعُ علّمتنا أن نفيق أن نَبِرّ البرتقالةَ أن نموت فدا الرحيق يا إخوتي ضيقوا ليتسع الطريق
| |||
|
| | رقم المشاركة : 21 | ||
| السلام عليكم ..
| |||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() |